وأمّ حكمة بن مالك : فاطمة ، وهي أمّ قرفة بنت ربيعة بن بدر ، التي كانت تؤلّب على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكان لها اثنا عشر ذكرا كلّهم قد علّق سيف رئاسة ، فبعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - زيد بن حارثة فقتلها وقتل بنيها « 1 » ؛ وكان رأسها أوّل رأس نصب في الإسلام « 2 » .
وقال جهم : ولد أمّ قرفة : حكمة ، وشريك ، وزفر ، ومعاوية ، وخراشة ، وقيس ، وحصين ، والنّعمان ، وقرفة ، وحجر ، بنو مالك بن حذيفة .
قال هشام : ومنهم : أسماء بن خارجة بن حصن ، كان سيّد أهل زمانه « 3 » [ 172 ب ] ، وابنه مالك بن أسماء .
ومنهم : عويف القوافي « 4 » الشاعر ، بن معاوية بن عقبة بن حصن ابن حذيفة .
قال هشام : سمعت عمّار بن أبان بن سعيد بن عيينة قال : إنّما سمّي عويف القوافي لقوله :
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال للميداني 2 / 323 : أمنع من أمّ قرفة كان يعلّق في بيتها خمسون سيفا لخمسين فارسا كلّهم لها محرم .
( 2 ) وفي المقتضب ص 67 : وهو وأوّل راس علّق في الإسلام .
( 3 ) أسماء بن خارجة : من سادات الكوفة وأشرافهم .
الطبري 6 / 124 .
( 4 ) في ألقاب الشعراء ص 309 : عويف القوافي بن معاوية بن حصن ابن حذيفة ؛ وفي الأغاني 19 / 128 : هو عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن ، وقيل ابن عقبة بن عيينة بن حصن بن حذيفة ، شاعر مقلّ من شعراء الدولة الأموية من ساكني الكوفة .