حيّان المرّيّ ، وهو على المدينة ، استعمله الوليد بن عبد الملك ؛ فقال له : « يا عقيل زوّجني ابنتك ؛ فقال : أبكرة من إبلي ؛ قال [ 167 أ ] :
أيّ شيء تقول ؛ قال : أيّ شيء قلت أنت ؛ قال : قلت زوّجني ابنتك ؛ قال : أبكرة من إبلي ؛ قال : أخرجوه عنّي ملعون خبيث » « 1 » . فخرج وهو يقول :
كنّا بني غيظ الرّجال فأصبحت * بنو مالك غيظا وصرنا كمالك
لحى اللّه دهرا ذعذع المال كلّه * وسوّد أشباه الإماء العوارك « 2 »
وكان عثمان بن حيّان أحد بني مالك بن مرّة ، وعقيل أحد بني غيظ بن مرّة .
ومنهم : حصين بن ضمضم بن ضباب « 3 » ، الذي ذكره زهير بن أبي سلمى في شعره :
« أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم »
ومنهم : الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرّة ابن زحل بن ظالم بن جذيمة ، كان شريفا .
هامش
( 1 ) في الأغاني 12 / 256 : أبكرة من إبلي تعني ؛ فقال له عثمان : ويلك ! أمجنون أنت ! قال : أي شيء قلت لي ؟ قال : قلت لك : زوّجني ابنتك ، فقال : أفعل إن كنت عنيت بكرة من إبلي . فأمر به فوجئت عنقه . فخرج وهو يقول » .
( 2 ) في لسان العرب « ذيع » : نسبه لعلقمة بن عبدة .
( 3 ) في شرح ديوان زهير بن أبي سلمي ص 3 : كان ورد بن حابس العبسيّ قتل هرم بن ضمضم المريّ ، ثم اصطلح الناس ولم يدخل حصين بن ضمضم أخوه في الصلح فحلف أن يقتل وردا أو رجلا من بني عبس ، فأقبل رجل من بني عبس فقتله حصين فتدخل الحارث بن عوف وهرم بن سنان وتمّ الصلح ، فذلك حين يقول زهير يمدح الحارث بن عوف وهرم بن سنان :أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّمي * بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم