الشاعر « 1 » ، الذي يقال له نفيع بن صفّار ، وصفّار هو سالم [ 164 أ ] ، وإنّما صفّار اكمة كان يرعى عندها فنسب إليها ، وله قصّة .
وولد ثعلبة بن غنم : طريفا ، وعامرا ؛ فولد عامر : الحارث ، ومعاوية ، وزيدا ، وبدينا ، وكعبا ، يقال لهؤلاء الأبناء .
وولد الخضر - لأنّهم كانوا أدما - : ثعلبة ، وهو المضرّب ؛ فولد ثعلبة : مازنا ، وسلمة .
فهؤلاء محارب بن خصفة ؛ وهؤلاء بنو خصفة بن قيس عيلان .
[ وهؤلاء بنو سعد بن قيس عيلان ]
وولد سعد بن قيس بن عيلان : غطفان ، وأمّ غطفان : تكمة بنت مرّ ؛ وأخواه لأمّه : سليم ، وسلامان ابنا منصور بن عكرمة ؛ وأعصر ، وهو منبّه ، وإنّما عصّره بيت قاله :
قالت عميرة ما لرأسك بعد ما * نفد الشّباب أتى بلون منكر
أعمير إنّ أباك غيّر رأسه * مرّ اللّيالي واختلاف الأعصر « 2 »
وأعصر يسمّى دخان « 3 » ؛ يقال : غنيّ وباهلة ابنا دخان ، وذلك
هامش
( 1 ) في المؤتلف والمختلف للآمدي ص 300 : نفيع بن صفّار ، هو الذي ردّ على الأخطل .
( 2 ) في نسب عدنان وقحطان ص 11 :أعمير إنّ أباك شيّب رأسه * مرّ الليالي واختلاف الأعصروفي المفضليات ص 102 .قالت عميرة ما لرأسك بعد ما * نفد الشّباب أتى بلون منكر
أعمير إنّ أباك غيّر لونه * مرّ الليالي واختلاف الأعصر( 3 ) في المفضليات ص 102 : وأعصر تسمّى دخانا .