وأبي الذي مسح الرّسول برأسه * ودعا له بالخير والبركات « 1 »
أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا * عفرا ثواجل لسن باللّحبات
[ 141 ب ]
يملأن رفد الحيّ كلّ عشية * ويعود ذاك الملء بالغدوات
بوركن من منح وبورك مانح * وعليه منّي ما بقيت صلاتي
وحكيم بن سعد بن ثور ، الذي يقال بالكوفة دار حكيم « 2 » ، فيها أصحاب الأنماط « 3 » ؛ والفرات بن معاوية بن الطّفيل بن ثور ، كان شريفا بالكوفة ؛ وعبد اللّه بن الطّفيل بن ثور ، شهد مع عليّ - عليه السلام - مشاهده ، وهو أحد العشرة الذين شهدوا يوم الحكمين « 4 » ؛ وهو جدّ البكّاء « 5 » صاحب المغازي ؛ وماعز بن مجالد ، صحب النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
وولد كعب الفوارس بن معاوية : مالكا ، وعامرا ؛ وأمّهما أمّ أبيّ بنت شاس بن عمرو بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر ؛
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 280 ؛ والإصابة 3 / 410 :وأبي الذي مسح النبيّ برأسه * ودعا له بالخير والبركات( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 280 : ودار ابن حكيم بالكوفة منسوبة إلى حكيم بن سعد بن ثور .
( 3 ) النمط عند العرب ضرب من الثياب المصبّغة .
لسان العرب « نمط » .
( 4 ) يوم الحكمين : وهو التحكيم بين علي ومعاوية ، وكان بدومة الجندل ، وقيل بأذرح .
معجم البلدان 2 / 488 .
( 5 ) البكّاء : هو أبو محمد زياد بن عبد اللّه ، روى سيرة النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - عن محمد بن إسحاق ، ورواها عنه عبد الملك بن هشام الذي رتبها ونسبت إليه .
وهو كوفي ، وكان صدوقا ثقة . وكانت وفاته سنة 183 ه بالكوفة .
وفيات الأعيان 2 / 338 .