ليصلح بينه وبين معاوية « 1 » ؛ فقال الجعديّ يعتدّ بذلك على بني أميّة [ 137 ب ] :
مقام زياد عند باب ابن هاشم * يريد الصّلاح بينكم ويقرّب
وقال زياد بن الأعجم :
إذا كنت مرتاد السماحة والنّدى * فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب
وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشام ، وكان عظيم المنزلة عند معاوية ، وهو الذي سأل معاوية أن لا يجعل لبسر « 2 » على قيس سبيلا حين توجّه إلى اليمن ؛ وكان عبد اللّه بن الحشرج بن الأشهب أحد سيّدي مضر الذي ذكره الفرزدق فقال :
« وغادروا في جواثا سيّدي مضرا »
وولد عدس بن ربيعة بن جعدة : جزءا ، وقيسا ، وعبد اللّه وعمرا ، وحناكا ، وضرارا ، ومالكا ؛ أمّهم : زينب بنت عبد اللّه بن جعدة .
منهم : محارب بن قيس ، الذي يقول له النّابغة :
ألم تعلمي انّي رزئت محاربا * كريما أبيّا لا يملّ التصافيا « 3 »
هامش
( 1 ) كان زياد قد سار إلى علي بن أبي طالب - ع - ليصلح بينه وبين معاوية على أن يوليه الشام فلم يجبه .
( 2 ) هو بسر بن أرطاة من قادة بني أمية وطغاتها .
( 3 ) في ديوانه ص 171 :ألم تعلمي أني رزئت محاربا * فمالك منه اليوم شيء ولا ليا
ومن قبله ما قد رزئت بوحوح * وكان ابن أمي والخليل المصافيا-