عائذ بن عمران بن مخزوم .
وولد الحارث بن عبد المطّلب : المغيرة ، وهو أبو سفيان بن الحارث ، الشاعر « 1 » ، كان شريفا خيّرا ، وكان يشبّه بالنّبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ ونوفل بن الحارث ، أسر يوم بدر ؛ وربيعة ، أسر يوم بدر ، وعبد شمس ، وعبد اللّه ، وأميّة ، وأمّهم : غزيّة بنت قيس بن طريف ابن عبد العزّى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر .
منهم : عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب يقال له : ببّة ، ولّاه [ 10 أ ] ابن الزّبير البصرة « 2 » ؛ والمغيرة بن نوفل ، ولّاه الحسن الكوفة حين سار إلى معاوية ؛ وسعيد بن نوفل ، كان فقيها « 3 » ؛ والصّلت بن عبد اللّه بن نوفل ، كان فقيها ؛ وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث ؛ ومحمّد بن عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث ، كان ناسكا فاضلا ، من ولده : عبد اللّه بن سليمان بن محمّد ، وليّ اليمن والبلقاء « 4 » لأبي جعفر ؛ وعمرو بن محمّد ، وليّ دمشق ؛ ومحمّد ابن عبد اللّه بن سليمان بن محمّد ، ولّاه هارون المدينة ؛ والحارث بن عون بن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، كان جوادا ، وعبد اللّه بن
هامش
( 1 ) أبو سفيان ، المغيرة بن الحارث ، كان شاعرا ، أسلم يوم الفتح ، وتوفي سنة 20 ه .
المرزباني : معجم الشعراء ص 271 .
( 2 ) ببّة لقب لقبته به أمّه . الاشتقاق ص 70 ؛ تولى البصرة في فترة الاضطراب التي أعقبت هروب عبيد اللّه بن زياد منها ، وكان عبد اللّه بن الحارث واليا ضعيفا إذ سرعان ما تركها ولحق بأهله .
الطبري 5 / 529 .
( 3 ) انظر الزبيري : نسب قريش ص 86 .
( 4 ) البلقاء : كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى ، فيها قرى ومزارع واسعة ، وبجودة حنطتها يضرب المثل .
معجم البلدان 1 / 489 .