تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة النسب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فولد عوف بن عامر : خويلدا ، وخالدا ، وربيعة ؛ وأمّهم : كلبة بنت المجرّ « 1 » بن الحريش بن كعب ؛ وأبا نمير ، وعمرا وأمّهما : سلمى سبيّة من بكر بن وائل ، وكان يقال لها القرعاء ، وهي التي يقول لها مزاحم بن الحارث بن مصرّف بن الأعلم بن خويلد بن عمرو بن عمرو بن عامر بن عقيل :
غزا فارس المذيار أيام صارة * فجاء بها قرعاء لم تدر ماهيا
فولد خويلد بن عوف بن عامر : عقالا ، الذي يقول له النّابغة :
أبلغ عقالا إنّ خطّة داحس * يكفيك فاستأخر لها أو تقدم
[ 129 ب ] . والأعلم بن خويلد ، وربيعة ، وعقال بن خويلد ، وهو قاتل دهر الجعفيّ يوم النخيل « 2 » ، وهو الذي أجار باهلة حين قتل المنتشر بن وهب الباهليّ « 3 » ؛ وكان الأعلم أخوه فارسا ؛ وأبو حرب بن خويلد ، كان فارسا جاهليّا . ثمّ أسلم ووفد إلى النّبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسأله « ألّا يحشّر قومه ولا يعشّروا » « 4 » فأجابه إلى ذلك .
هامش
( 1 ) في مختلف القبائل ومؤتلفها ص 36 : المجّر . ( 2 ) يوم النخيل : من أيام العرب ، وفيه يقول لبيد :ولقد بكت يوم النخيل وقبله * مرّان من أيامنا وحريم منّا حماة الشّعب يوم تواعدت * أسد وذبيان الصّفا وتميممعجم البلدان 5 / 278 . ( 3 ) كان المنتشر بن وهب أحد من يغزو على رجليه ، قتلته بنو الحارث بن كعب ، ويقال قتله هند بن أسماء ، وله يقول الأعشى :قتلت في حرم منّا أخا ثقة * هند بن أسماء ، لا يهنى لك الظّفر( 4 ) في الإصابة 4 / 43 : ووفد أبو حرب بن خويلد إلى النبيّ وسأل : « إن قومه لا -