تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة النسب — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وولد كعب بن أبي بكر : عوفا ، وربيعة ، والأعجش ؛ وأمّهم : هند بنت عمرو بن جابر ، من فزارة ؛ منهم : شريح ، وهو ذو [ 125 ب ] اللّحية بن عامر بن عوف بن كعب ؛ والعاص بن عامر بن عوف ، وفد على رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، فسمّاه مطيعا « 1 » ؛ وعبد العزيز ابن زرارة بن جزء بن عمرو بن عوف بن كعب ، كان سيّد أهل البادية ، وهو الذي أتى باب معاوية فقال : « من يستأذن لي اليوم أستأذن له غدا » . فلما دخل عليه قال : « يا أمير المؤمنين ! إنّي رحلت إليك بالأمل ، واحتملت جفوتك بالصّبر ، ورأيت أقواما أدناهم منك الحظّ ، وآخرين باعدهم منك الحرمان ، وليس ينبغي للمقرّب أن يأمن ، ولا للمباعد أن يأنس » . فاعجب معاوية كلامه ، فضمّه إلى يزيد ، وفرض له في الفين ، وخرج مع يزيد إلى الصائفة « 2 » ، فجاء نعيه إلى معاوية وأبوه زرارة جالس ، فقال معاوية لمّا قرأ الكتاب : « في هذا الكتاب موت سيّد شباب العرب » . فقال زرارة : « هو ابني أو ابنك ، قال معاوية : بل ابنك » . قال الكلبيّ : فأمّا الشعر الذي يروى لعبد العزيز حين استأذن على معاوية ؛ ولأبيه زرارة حين أتاه نعي عبد العزيز فمصنوع . وذكر هشام عن خالد بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه قال : مرّ [ 126 أ ] مروان بن الحكم سنة بويع على ماء لبني جزء عليه
هامش
( 1 ) في الإصابة 3 / 406 : مطيع بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب أخو ذي اللحية الكلابي ، له وفادة قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - فسأله عن اسمه فقال العاصي ، فقال : « أنت مطيع » . ( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 283 : وغزا ابنه مع يزيد بن معاوية ببلاد الروم .