فما كان بيني لو لقيتك سالما * وبين الغنى إلّا ليال قلائل
وأمّ علقمة : ليلى بنت أبي سفيان بن هلال ، سبيّة من النخع ؛ وأمّ علاثة : مارية بنت عبد اللّه بن الشّيطان من النخع ؛ ودأب بن عوف بن الأحوص الذي يقول له عوف :
خذوا دأبا بما أثويت فيكم * فليس لكم على دأب علاء
يعني فضلا ؛ وعبد الحجر بن سراقة بن عوف بن الأحوص كان [ 121 أ ] سيّد أهل زمانه ؛ والأشعث بن عبد الحجر بن سراقة ، كان شهد الحيرة والقادسيّة وتلك المشاهد فعقرت ناقته فقال « 1 » :
وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي * وبالقصر إلّا خشية أن تعيّرا
فباست امرئ ينأى عليّ برهطه * وقد ساد أشياخي معدّا وحميرا
فولد شريح بن الأحوص : عبد عمرو ، الذي يقول له الأعشى :
« فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا » « 2 »
وأمّه فاختة بنت خالد بن جعفر ؛ وزبّان ، وشهابا ، ويزيدا ؛ وأمّهم
هامش
-وما كان بيني لو لقيتك سالما * وبين الغنى إلّا ليال قلائل( 1 ) في معجم البلدان 3 / 299 : قال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وكان شهد الحيرة والقادسية وتلك المشاهد فعقرت ناقته ، فقال :وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي * وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا
فباست امرئ يبأى عليّ برهطه * وقد ساد أشياخي معدّا وحميرا( 2 ) في ديوانه ص 109 :أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * فيا عبد عمرو لو تهيب الأحاوصاوفي الاشتقاق ص 296 :
ومنهم : الأحوص بن جعفر بن كلاب ، كان سيّدا ، وهو الذي هجاه الأعشى فقال :أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا