[ 117 ب ] بنت عتبة بن أبي لهب عند هند بن هند بن أبي هالة ؛ واغتربت أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر عند الحجّاج بن يوسف ، لم تلد منه ، وأمّها : زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام ؛ واغتربت حبيّ بنت هاشم بن عبد مناف عند ظويلم بن عمرو بن دهمان ، من بني نصر ، ولدت له أبا عمرو ، وعبد اللّه ؛ وأمّها عاتكة بنت هلال بن فالج ابن ذكوان ، من بني سليم ؛ واغتربت أروى بنت المقوّم بن عبد المطّلب عند أبي مسروح ، أحد بني سعد بن بكر ، لها منه عبد اللّه ورجل وإمرة ؛ وأمّها قلابة بنت عمرو بن جعونة بن حذيم بن سعد بن سهم ؛ واغتربت صفيّة بنت العبّاس بن عبد المطّلب عند عبد اللّه بن أبي مسروح ، لها منه محمّد ، وأمّها أمّ ولد ؛ واغتربت ابنة سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب عند زريق بن يعلى ؛ وأغتربت أمّ القاسم بنت عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، كانت عند زيد بن منصور الحمريّ ، زوّجها إياه المهديّ في خلافته ، وقد كان كلّم أباه قبل ذلك أن يزوّجه امرأة من قريش [ 118 أ ] ، فقال له : « جنّبه بني عبد مناف ، وزوّجه من شئت » ، فزوّجه بنت إبراهيم بن هشام المخزوميّ ، فلمّا هلك أبو جعفر ، زوّجه أمّ القاسم ، فقال الشاعر :
حمل الحمر على عمّاته * كنّ خالاتك أولى بالحمر
فلم تلد لزيد بن منصور ، وتزوّجت رجلا من بني مخزوم من غير أمر أهلها ، زوّجها القاضي الجمحيّ ، فلمّا خرجت إلى المدينة وتبعها المخزوميّ ودخل المدينة قتل غيلة لا يدرى من قتله ، فهدر موسى بن عيسى بن موسى دمه ، وهو وآل على المدينة عامل هارون ؛ وأمّ أمّ القاسم هذه : حمادة بنت معاوية بن عبد بن جعفر .