وولد سعد بن عدّاء بن عثمان : عامرا ، وذؤيبا ؛ فولد عامر بن سعد : سعدا ؛ فولد سعد بن عامر : كراثة .
وولد ذؤيب بن سعد بن عدّاء : ثعلبة ، ورياحا ؛ منهم : خزاعيّ ابن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عدّاء ، ويقال عديّ بن ثعلبة بن ذؤيب ، الذي كسر صنم مزينة « 1 » ، وكان يقال له نهم ، ثمّ لحق بالنبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان على قبض مغانم النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ وأخوه المغفّل ، كان شريفا ؛ وابنه عبد اللّه بن المغفّل ، زوّجه رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم [ 110 أ ] امرأة من الأزد حين أسلّم ؛ ومعن بن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد ابن أسحم بن ربيعة بن عدّاء بن ثعلبة بن ذؤيب « 2 » الشاعر ؛ والمحتفز ابن عثمان بن بشر بن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعة بن عدّاء بن ثعلبة بن ذؤيب ، وهم بخراسان ؛ وبشر بن المحتفز ، الذي رفع عليه أبو المختار الكلابيّ إلى عمر بعض بيت شعر « 3 » .
هامش
( 1 ) في أسد الغابة 2 / 113 : كان خزاعي بن عبد نهم يحجب صنما لمزينة فكسر الصنم ولحق بالنبيّ فأسلم .
( 2 ) في معجم الشعراء للمرزباني ص 322 : معن بن أبي أوس المزني بن نصر بن زياد ابن أسعد بن سحيم بن عدي ؛ رضيع عبد اللّه بن الزبير ، وكان مصاحبا له ، وكفّ في آخر عمره .
( 3 ) قال أبو المختار ، يزيد بن قيس بن يزيد الصّعق كلمة رفع فيها على عمّال الأهواز وغيرهم إلى عمر بن الخطاب ، فقاسم عمر هؤلاء الذين ذكرهم :أبلغ أمير المؤمنين رسالة * فأنت أمين اللّه في النّهي والأمر
فلا تدعن أهل الرساتيق والقرى * يسيغون مال اللّه في الأدم الوفر
فأرسل إلى الحجّاج فاعرف حسابه * وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشرالحجّاج الذي ذكره هو الحجّاج بن عتيك الثقفي ، وكان على الفرات ، وجزء بن معاوية عم الأحنف ، كان على سرّق ، وبشر بن المحتفز ، كان على جندىسابور .
فتوح البلدان للبلاذري ص 541 - 542 .