اليشكريّ ؛ والحارث بن عديّ ؛ وأمّه : عميرة بنت أسلم بن مالك بن عمرو بن تميم .
فولد جهمة بن عديّ : الحارث ، والمنذر [ 86 أ ] ورزاما ؛ وأمّهم :
بيضاء بنت عبدة بن عديّ بن جندب ، بها يعرفون ؛ منهم : شعيب بن ربيع بن جشيش بن مدركة بن ثعلبة بن عمرو بن جندب بن الحارث ابن جهمة ، شهد مع مصعب بن الزّبير وقائعه ؛ وناشب ، وهو الأعور « 1 » ابن بشامة ابن نضلة بن سنان بن جندب ، كان شريفا رئيسا ؛ وزنباع بن الحارث بن جندب ، الذي أسّر عوف بن محلّم بن ذهل بن شيبان « 2 » فأطلقه ؛ وغاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جناب « 3 » ، بعثه النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، على الصدقات ؛ وابنه عبيد بن غاضرة « 3 » الشاعر ؛ وهو أبو المنجاب الذي ذكره جرير في شعره « 4 » ؛ وسمرة بن عمرو « 5 » ، الذي استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف عن ناحيتها ؛ ووردان وحيدة ابنا مخرّم بن مخرمة بن قرط بن
هامش
( 1 ) الأعور بن بشامة : هو أخو صفيّة بنت بشامة ، وكان أصابها سباء ، فخيرها النبيّ فقال : إن شئت أنا ، وإن شئت زوجك ، قالت بل زوجي فأرسلها .
الطبري 3 / 169 .
( 2 ) عوف بن محلّم : هو الذي يضرب به المثل : « لا حرّ بوادي عوف » من أشراف الجاهلية .
مجمع الأمثال 2 / 236 ؛ الاشتقاق ص 358 .
( 3 ) انظر أسد الغابة 4 / 167 .
( 4 ) سمّاه جرير مثغورا ، وله يقول :أيشهد مثغورا علينا وقد رأى * سميرة منا في ثناياه مشهدا
متى ألق مثغورا على سوء ثغره * أضع فوق ما أبقي من الثغر مبردالنقائض 1 / 484 .
( 5 ) سمرة بن عمرو : استعمله عثمان بن عفان على هوافي النّعم ( والهوافي الضّوالّ ، يريد ما ضلّ منها .
النقائض 1 / 484 .