ابن موألة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس ، حامل الديات زمن الأحنف حين قاتلوا الأزد فقتلوا مسعود بن عمرو الأزدي ، ظنّوا أنّه عبيد اللّه بن زياد « 1 » ، فودوه عشر ديات ، وهو ابن أخت الأحنف ، وهو جدّ الوحناء بن روّاد ، وهو القائل :
ولو أسقيتهم عسلا مصفّا * بماء المزن أو ماء الفرات
لقالوا إنّه ملح أجاج * أراد لنا به إحدى الهنات
رويدا بعض بغضك إنّ ربّي * وان أبغضتني ربّ الحتات
وربّ العالمين كذاك كانا * يهينان العدوّ إلى الممات
ونميلة بن مرّة بن حنيّ بن عمير بن ملادس بن عبشمس « 3 » ، كان خرج [ 84 أ ] مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن « 4 » ، كان على شرطه ، ثمّ صار من صحابة أبي جعفر .
ومنهم : دبير بن طفيل بن زهير بن شمّاس بن حارثة بن حجوان ابن عوف بن كعب بن عبشمس الشاعر ؛ وبدر بن زيد بن عمرو بن أسيد بن حجوان ، وله يقول عبادة بن المجبّر من بني عبشمس :
ألا لا يبعدن بدر بن زيد * إذا هبّت شآمية شمالا
فما كانت تستّر قدر بدر * إذا أضيافه وضعوا الرّحالا
هامش
( 1 ) انظر الأخبار الطوال ص 281 ؛ أنساب الأشراف ج 4 ق 2 ص 98 ؛
العقد الفريد 4 / 134 .
( 2 ) بلغت دية مسعود ألف ناقة ، وكانت هذه دية الملوك يومذاك .
الأخبار الطوال ص 281 .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 215 : نميلة بن مرّة بن عبد العزى بن بشر بن أوس ابن عمرو بن حابس بن موألة بن عتبة بن عميرة بن ملادس بن عبشمس .
( 4 ) هو إبراهيم بن عبد اللّه ، الثائر على أبي جعفر المنصور في البصرة .
الطبري 7 / 606 ، 628 .