ابنا حدير بن عمرو بن عبد بن كعب بن ربيعة بن حنظلة « 1 » ؛ وأمّهما أديّة ، وهما الخارجيّان ؛ ومنهم : المغيرة ، ويزيد ، وصخر ، بنو حبناء بن عمرو « 2 » ، الشعراء . وقال المغيرة بن حبناء لأخيه :
أبوك أبي وأنت أخي ولكن * تفاضلت الصنائع والظروف
وأمّك حين تنسب أمّ صدق * ولكنّ ابنها طبع سخيف
وأبو سهم الخارجيّ الذي يقول « 3 » :
لعمرك إني في الحياة لزاهد * وفي العيش ما لم ألق أمّ حكيم
وأبو حزابة الشاعر ، وهو الوليد بن حنيفة بن سفيان بن مجاشع ابن ربيعة بن حنظلة « 4 » ، وأبو حزابة الذي بات عند قحبة « 5 » [ 76 أ ] بفارس « 6 » ، يقال لها : ماه نوش تعطي بخمسين درهما فأعطاها سرجه ، فنظر إليه عبد الرّحمن بن الأشعث وليس لفرسه سرج فقال : مالك ؟
قال :
يا بن قريع كندة الأشجّ * ألا ترى لفرسي في المرج
في فتنة النّاس وهذا الهرج * وماه نوش ذهبت بسرجي
فقال : أعطوه خمسين درهما يفتكّ سرجه ؛ قال الكلبيّ : علمه أنّ
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 223 : وأبوهما جرير بن عامر بن عبد بن كعب .
( 2 ) في المؤتلف والمختلف ص 148 : المغيرة وصخر ويزيد ، بنو حبناء ، وهي أمهم ، وأبوهم عمرو ابن ربيعة بن أسيد بن عبد عوف بن عامر ؛ وأخبارهم في الأغاني 13 / 81 ، والمؤتلف والمختلف ص 148 ، 149 .
( 3 ) قيل هو لقطري بن الفجاءة وقيل لغيره . وفي الطبري 5 / 171 : سهم بن غالب الخارجي .
( 4 ) في الطبري 5 / 472 : أبو حزابة ، الوليد بن نهيك أحد بني ربيعة بن حنظلة .
( 5 ) انظر القصة في الأغاني 22 / 279 .
( 6 ) من هنا حدث تقديم وتأخير في أوراق المخطوطة أثناء التجليد ، فوجب التنبيه إلى ذلك .