وقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( ( من لقي الله كامل الإيمان [ كان ] « 1 » من أهل الجنة ) ) « 2 » .
ومن كان مضيّعا لشيء مما فرضه الله تعالى في هذه الجوارح وتعدّى ما أمره اللّه وأرتكب ما نهاه عنه لقي الله تعالى ناقص الإيمان ، قال الله عز وجلّ
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
« 3 » وقال [ تعالى ] « 4 »
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
« 5 » .
وقال سبحانه
[ إِنَّهُمْ ]
« 6 »
فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً
« 7 » .
وقال :
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا [ زادَهُمْ ]
« 8 »
هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
« 9 » .
وقال :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
« 10 » الآية .
فلو كان الإيمان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان ، لم يكن لأحد فضل على أحد ، ولتساوى الناس في تمام الإيمان وكماله دخل
هامش
( 1 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 2 ) جعله مسلم باب من أبواب الإيمان ج - 1 / 41 .
( 3 ) سورة التوبة / 124 - 125 .
( 4 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 5 ) سورة الأنفال / 2 .
( 6 ) الأصل ( أهم ) .
( 7 ) سورة الكهف / 13 .
( 8 ) الأصل ( زادتهم ) .
( 9 ) سورة محمد / 17 .
( 10 ) سورة الفتح / 4 .