التحقيق
الذي تبين لنا بالتأمل حول ( الآيات الناسخة والمنسوخة ) أمران :
الأول : أنه ليس نفسه تفسير النعماني وذلك :
1 - ما أشرنا إليه ضمن ما تقدم من أن الكتاب يشتمل على أسلوب جدلي كلامي لا يلائم بوجه الأثر والنقل للرواية عن أهل البيت عليهم السّلام .
2 - إن الكتاب يضم الردود على المذاهب المنحرفة والأفكار الخارجة عن حدود الإسلام وقد نشأت في أسلوبها الجدلي بعد الإمام الصادق عليه السّلام .
3 - إن الكتاب حين الرد على بعض الاعتراضات يحتوي على هذه الفقرات :
قال الإمام الصادق عليه السّلام . . .
سأل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام فأجاب كذا . . .
وبعد الخطبة قال أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني رضي الله عنه في كتابه في تفسير القرآن . . . . . . .
هذه الفقرات تكشف من أنه ليس كله يضم الأخبار والروايات كما أنه ليس كله تفسير النعماني بل هو منتقى من رواية النعماني التي ذكرنا بدايتها وخاتمتها فيما تقدم .