خاتمة المطافأهل البيت في كلام الإمام علي عليه السَّلام
إلى هنا تمّ ما أردنا استعراضه من سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم ، ولو حاول الباحث أن يستعرض أوصافهم وخصوصيّاتهم الواردة في الأحاديث النبوية لاحتاج إلى تأليف مفرد ، وبما انّ محور بحوثنا هو القرآن الكريم اقتصرناعلى ذلك ، وهذا لا يمنعنا أن نذكر ما روي عن علي عليه السَّلام في ذلك المجال :
1 . يقول في حقّهم : « . . . فَإنّهم عيش العلم ، وموت الجهل ، هم الذين يُخبركم حُكمُهم عن علمهم ، وصَمتُهم عن منطقهم ، وظاهرهُم عن باطنهم ، لا يخالفون الدين ، ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهدٌ صادق ، وصامت ناطق » . « 1 » 2 . وفي خطبة أُخرى : « لا يقاس بآل محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من هذه الأُمّة أحد ، ولا يُسوَّى بهم مَن جرت نعمتهم عليه أبداً ، هم أساسُ الدين ، وعمادُ اليقين ، إليهم يفيءُ الغالي ، وبهم يُلحق التالي ، ولهم خصائص حقِّ الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآنَ إذ رجع الحقّ إلى أهله ، ونُقل إلى منتقله » . « 2 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 147 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 2 .