تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
« يا نِسَاءَ النَّبِيّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً » . « 1 » « وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . « 2 » « وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنَ آياتِ اللَّهِ وَالحِكْمَةِ إنّ اللَّهَ كانَ لَطِيفَاً خَبِيراً » . « 3 » ترى أنّه سبحانه يخاطبهن في الآية الأُولى بهذه الخطابات : 1 . لستن . 2 . اتقيتن . 3 . فلا تخضعن . 4 . وقلن . ويخاطبهن في الآية الثانية بهذه الخطابات : 1 . قرن . 2 . بيوتكن . 3 . لا تبرجن . 4 . أقمن . 5 . آتين . 6 . أطعن . كما يخاطبهن في الآية الثالثة بقوله : 1 . واذكرن . 2 . بيوتكن . وفي الوقت نفسه يتخذ في ثنايا الآية الثانية موقفاً خاصاً في الخطاب ويقول : 1 . عنكم . 2 . يطهركم . فما وجه هذا العدول إذا كان المراد نساء النبي ؟ ! أوليس هذا يدل على أنّ المراد ليس نساءه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 32 . ( 2 ) الأحزاب : 33 . ( 3 ) الأحزاب : 34 .