وفداء الأُسارى وإغاثة الملهوفين ، لأنّهم بنوا أعمالهم على غير معرفة اللَّه والإيمان به فلا يستحقون شيئاً عليه .
وأمّا الأعمال التي تعد من المعاصي الموبقة ، فهي خارجة عن مصبّالآية لوضوح حكمها . والآية دليل على أنّالكافر لا يثاب بأعماله الصالحة يوم القيامة إذا أتى بها لغير وجه اللَّه .
نعم لو أتى بها طلباً لرضاه ورضوانه فلا غرو في أن يثاب به ويكون سبباً لتخفيف العذاب .
مفاهيم القرآن — صفحة 163
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٦٣