أو روح يشعر ولكن لا يملك شيئاً ، فهذا الوجه يختص بما إذا كان الإله جماداً لا غير .
ثمّ إنّه سبحانه يقول في ذيل الآية : « وَما دُعاء الكافرينَإلّا في ضَلالٍ » ، فانّ الضلال عبارة عن الخروج عن الطريق وسلوك ما لا يوصل إلى المطلوب ، ودعاء غيره خروج عن الطريق الموصل إلى المطلوب ، لأنّ الغاية من الدعاء هو إيجاد التوجّه ثمّالإجابة ، فالآلهة الكاذبة إمّا فاقدة للتوجّه ، وإمّا غير قادرة على الاستجابة ، فأي ضلال أوضح من ذلك .
مفاهيم القرآن — صفحة 154
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٥٤