ضالّ في تفسير كتاب اللَّه العزيز ، وليس اللجوء إليها إلّا لأجل ما اتخذه صاحب المنار من موقف مسبق حيال المعاجز وخوارق العادات ، وإصراره على إرجاع عالم الغيب إلى الشهادة .
5 . المسيح عليه السلام وإحياء الموتى
إنّ الذكر الحكيم يقص لنا إحياء المسيح عليه السلام للموتى ، قال تعالى حاكياً عنه : « أَنّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَوَأُحْيي الْمَوتى بِإِذْنِ اللَّهِ » . « 1 »
وقال تعالى : « إِذْ قالَاللَّهُ يا عِيْسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْنِعْمَتِي عَلَيْكَ . . . وَتُبْرئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْتُخرِجُ الْمَوتى بِإِذْني » . « 2 »
وقد تضافر في التاريخ والإنجيل والحديث قيام المسيح عليه السلام بإحياء الموتى مرّات عديدة بحيث صار المسيح علماً وسمة لإحياء الموتى وعلاج الأمراض المستعصية .
6 . إحياء سبعين رجلًا من قوم موسى
ذكر المفسّرون انّ موسى عليه السلام اختار من قومه سبعين رجلًا حينما خرج إلى الميقات ليكلّمه اللَّه سبحانه بحضرتهم ، فيكونوا شهداء له عند بني إسرائيل لعدم وثوقهم بأنّاللَّه سبحانه يكلّمه ، فلمّا حضروا الميقات وسمعوا كلامه تعالى سألوا الرؤية فأصابتهم الصاعقة فماتوا ثمّ أحياهم اللَّه تعالى .
يقول سبحانه : « وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْنُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللَّه جَهْرَةً
هامش
( 1 ) . آل عمران : 49 .
( 2 ) . المائدة : 110 .