ومن نظر في الكتابين بعين الإنصاف ، وأعرض عن الحيف والإجحاف ، علم أن بعد الطل سيلا جحافا « 1 » ، وأن المئين مواد الآلاف .
وفيه مقدمة وجملتان :
أما المقدمة ، ففيها أبحاث :
هامش
( 1 ) في الأصل سيل جحاف ولعله سهو من الناسخ ، فالسيل وقع اسما لأن
مساهمون: سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي