الشرعي ؛ لمنعه من إتيان المعاصي ، وحد الدار ، والمعنى ؛ لمنعه من خروج بعض المحدود عنه ، ودخول غيره فيه ، والحداد وهو البواب ، وأيضا كل صانع وتاجر ، لمنعه صناعته وسلعته إلا مما يريد ، ومن هذا نقول « سالمك سالم » « وحاربك محارب » « وهشمك هاشم » « ولواك لؤي » « وأعلى كعبك كعب » « وأناف بك عبد مناف » « وغلبك غالب » « وأعلاك عليّ » .
وفي الشعر « 1 » :
وما زال معقولا عقال عن الندى * وما زال محبوسا عن الخير حابس
وقال آخر : « 2 »
لقد علم القبائل أن قومي * لهم حد إذا لبس الحديد
وفي التنزيل
وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ
« 3 »
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ
« 4 » ومما يشبه هذا الاشتقاق ، وليس باشتقاق
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
« 5 »
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
« 6 » .
وفي الشعر قول القائل :
فضول بلا فضل وسن بلا سنا * وطول بلا طول وعرض بلا عرض
هامش
( 1 ) هذا البيت لجرير من قصيدة يهجو بها الفرزدق مطلعها :وما ذات أوراق تصدى لجؤذر * بحيث تلاقى عازب فالأواعسديوانه ص 326 .
( 2 ) قاله لحيان بن ربيعة الطائي وروي « ذو وحد » بدلا من « لهم حد » ، شرح الحماسة للمرزوقي 1 / 288 .
( 3 ) سورة النمل آية 44
( 4 ) سورة الروم آية 43 .
( 5 ) سورة يوسف آية 84 .
( 6 ) سورة الرحمن آية 54