الثّالث ما نقله الطّبرسيّ في مجمع البيان عن السّيّد المرتضى [ في شدّة العناية بحفظ القرآن ]
إنّه استدلّ به فقال :
« إنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام ( والكتب ) المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدّت والدّواعي توفّرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حدّ لم يبلغه « 1 » فيما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجز النّبوّة ومأخذ العلوم الشّرعيّة والأحكام الدّينيّة وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته « 2 » الغاية ( القصوى ) حتّى عرفوا كلّ شيء ( اختلف ) فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّرا أو منقوصا مع العناية
هامش
( 1 ) - الأصل : لم تبلغ إليه .
( 2 ) - الأصل : عنايته .