فقال الشيخ رحمة اللّه بديهة من غير تأمّل : « يك مسند ، يك مسند » .
وفيه ما لا يخفى من المباهتة والتعريض والمعارضة مع الشخص بلسان عريض . ثمّ إنّه لمّا بلغ إلى المشهد المقدّس ومضى على ذلك زمان أعطي منصب قضاء القضاة وشيخوخة الإسلام في تلك الديار وصار بالتدريج من أعاظم علمائنا الأعيان وأركانها المشار إليهم بالبنان . « 1 »
أقوال العلماء فيه
1 - قال المحدّث القمّي في حقّه :
« هو الشّيخ العالم الفاضل ، والجامع الكامل الصّالح الورع الثّقة الفقيه النّبيه المحدّث ، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ المشغريّ صاحب الوسائل الّذي منّ على أهل العلم بتأليف هذا الكتاب الشّريف والجامع المنيف » . « 2 » وقال في موضع آخر :
« شيخ المحدّثين وأفضل المتبحّرين ، شيخنا الأجلّ ، العالم الفقيه النّبيه المحدّث المتبحّر الورع الثّقة الجليل أبو المكارم والفضائل ، الشّيخ الحرّ العامليّ » . « 3 » 2 - قال الميرزا محمّد باقر الخوانساريّ :
« الشيخ المحدّث الفقيه والعين المقدّس الوجيه ، محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد المعروف بشيخنا الحرّ العامليّ الأخباريّ ، هو صاحب كتاب وسائل الشّيعة وأحد المحمّدين الثلاثة المتأخّرين الجامعين لأحاديث
هامش
( 1 ) - روضات الجنّات ، ج 7 ، ص 103 .
( 2 ) - هدية الأحباب ، ص 123 .
( 3 ) - سفينة البحار ، ج 1 ، ص 241 .