« 3974 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ ، فَنَزَلَتْ :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ .
« 3975 » - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ وَهُوَ أَشْبَعُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ :
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
وَلَمْ يَقُلْ سَعِيدٌ : كَانَ يَقْرَأُ .
« 3976 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ . .
هامش
( 3974 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التفسير » باب « سورة النساء » ( 8 / ص 107 / حديث رقم 4591 ) ومسلم في كتاب « التفسير » ( 4 / حديث 22 / ص 19 - 23 ) من طريق سفيان . . . به .
قال العلماء : إذا رأى الغزاة في بلد أو قرية أو حي من العرب شعار الإسلام يجب عليهم أن يكفوا عنهم ولا يغيروا عليهم .
( 3975 ) تقدم تخريجه في حديث ( 2507 )
( غير ) : بالحركات الثلاث قرأ بالرفع ابن كثير وأبو حمزة وعاصم ، على أنّه صفة للقاعدون ، لأن القاعدون غير معين أو بدل منه . وقرأ نافع وابن عمر والكسائي بالنصب على الحال أو الاستثناء . وقرئ في الرواية الشاذة بالجر على أنّه صفة للمؤمنين أو بدل منه . كذا في البيضاوي وغيره .
( 3976 ) ضعيف : أخرجه الترمذي في كتاب « القرآن » باب « في فاتحة الكتاب » ( 5 / ص 171 / حديث رقم 2929 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / ص 215 ) من طريق عبد اللّه بن المبارك . . . به . وقال الترمذي :
حسن غريب وفي إسناده أبو عليّ بن يزيد الأيلي وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب .
كتبنا : أي فرضنا على بني إسرائيل في التوراة أن النفس أي نفس القاتل بنفس المقتول وفاقا يقتل به . وقال البغوي في المعالم : وقرأ الكسائي ( والعين . . . ) وما بعدها بالرفع . وقرأ الآخرون كلها بالنصب كالنفس .
انتهى .