رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي » قَالَ :
فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ ، فَرَكِبَ .
( 66 ) بَابٌ فِي الدَّابَّةِ تُعَرْقَبُ فِي الْحَرْبِ
« 2573 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ - حَدَّثَنِي أَبِي الَّذِى أَرْضَعَنِي وَهُوَ أَحَدُ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ غَزَاةِ مُؤْتَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ حِينَ اقْتَحَمَ ، عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَقَرَهَا ثُمَّ قَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ .
( 67 ) بَابٌ فِي السَّبْق
« 2574 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا سَبْقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ » .
هامش
( 2573 ) حسن : أخرجه البيهقيّ ( 9 / 87 ) من طريق ابن إسحاق . . . به .
عقرها : قال في النهاية : أصل العقر ضرب قوائم الإنسان بالسيف وهو قائم .
قال الخطابي : هذا يفعله الفارس في الحرب إذا أرهق وأيقن أنّه مغلوب فينزل ويجالد العدو راجلا وإنّما يعقر فرسه لئلا يظفر فيتقوى به على قتال المسلمين .
( 2574 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الخيل » باب « الرهان والسبق » ( 4 / 178 ) حديث ( 1700 ) والنسائي في كتاب « الخيل » باب « السبق » ( 6 / 535 ) حديث ( 3587 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 274 ) جميعا من طريق ابن أبي ذئب . . . به .
سبق : قال الخطابي : السبق بفتح الباء ما يجعل للسابق على سبقه من جعل أو نوال ، فأما السبق : بسكون الباء فهو مصدر سبقت الرجل أسبقه سبقا . يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق إلّا في سباق الخيل والإبل وما في معناها ، وفي النصل : وهو الرمي وذلك لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو ، وفي بذل الجعل عليها