تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1318

مساهمون:

ص١٣١٨
« 3013 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ - يَعْنِي : سُلَيْمَانَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكُتَيْبَةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا ، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا . « 3014 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، سُلَيْمَانُ - يَعْنِي : ابْنَ بِلَالٍ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ ، بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا سِتَّةً وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمْعُ ، فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا يَجْمَعُ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةً النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ ، لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا - وَهُوَ الشَّطْرُ - لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَ ذَلِكَ الْوَطِحُ وَالْكَتِبَةِ وَالسَّلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا ، فَلَمَّا صَارَتْ الْأَمْوَالُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَهَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ فَعَامَلَهُمْ .
هامش
( 3013 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 6 / 317 ) من طريق عبد اللّه بن سعيد الكندي . . . به . الوطيحة : بفتح الواو وكسر الطاء فتحتية ساكنة فحاء مهملة حصن من حصون خيبر . الكتيبة : مصغرة اسم لبعض قرى خيبر . ما أحيز معهما : أي ما ضم وجمع معهما من توابعهما . النظاة : بالفتح وآخره هاء اسم لأرض خيبر ، وقيل حصن بخيبر ، وقيل عين بها تسقي بعض نخيل قراها . قال ابن القيم : ومن تأمل السير والمغازي حقّ التأمل تبين له أن خيبر إنّما فتحت عنوة ، وأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم استولى على أرضها كلها بالسيف كلها عنوة ولو شيء منها فتح صلحا لم يجليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منها ، فإنه لما عزم على إخراجهم منها قالوا نحن أعلم بالأرض منكم دعونا نكون فيها ونعمرها لكم بشطر ما يخرج منها ، وهذا صريح جدا في أنّها إنّما فتحت عنوة . انتهى . بتصرف . ( 3014 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 6 / 317 ) وفي « الدلائل » ( 4 / 235 ) من طريق محمّد بن مسكين . . . به .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1318 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم