قَالَ أَبُو دَاوُد : وَمَاتَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ بِقُبْرُصَ .
« 2492 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُخْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ الرُّمَيْصَاءِ ، قَالَتْ : نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَيْقَظَ ، وَكَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي ؟ قَالَ : « لَا » وَسَاقَ هَذَا الْخَبَرَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ .
قَالَ أَبُو دَاوُد : الرُّمَيْصَاءُ أُخْتُ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ الرَّضَاعَةِ .
« 2493 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَوْبَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ - الْمَعْنَى - قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّمْلِيِّ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ » .
« 2494 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : ابْنَ سَمَاعَةَ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ
هامش
( 2492 ) انظر سابقه .
( 2493 ) حسن : أخرجه الحميدي في « مسنده » ( 1 / 169 ) حديث ( 349 ) من طريق مروان وأورده المنذري في « الترغيب » كتاب « الجهاد » باب « الترغيب في الغزاة في البحر وأنّها أفضل » ( 2 / 306 ) حديث ( 4 ) وقال الألباني : حسن .
المائد : أي الذي يدور رأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج ، من الميد ، وهو التحرك والاضطراب .
( 2494 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب المفرد » باب « فضل من دخل بيته بسلام » ( 2 / 526 ) حديث ( 1094 ) وابن حبان في « صحيحه » ( 1 / 359 ) حديث ( 499 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / 73 ) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . جميعا من طريق سليمان بن حبيب .
ضامن على اللّه : قال الخطابي : معناه مضمون على اللّه . ورجل دخل بيته بسلام : قال الخطابي : يحتمل وجهين أحدهما أن يسلم إذا دخل منزله كقوله تعالىفَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً[ النور / 6 ] . والوجه الآخر : أن يكون أراد بدخول بيته بسلام ، أي لزوم البيت ، طلب السلامة من الفتن يرغّب بذلك في العزلة ويأمره بالإقلال من الخلطة . انتهى .