تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
صَلَّى الظُّهْرَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ خَلْفَهُ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : « أَيُّكُمْ قَرَأَ ؟ » قَالُوا : رَجُلٌ ، قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : أَلَيْسَ قَوْلُ سَعِيدٍ : أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ ، قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : قُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَأَنَّهُ كَرِهَهُ ؟ قَالَ : لَوْ كَرِهَهُ نَهَى عَنْهُ . « 829 » - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ الظُّهْرَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ ، قَالَ : « أَيُّكُمْ قَرَأَ بِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
؟ » ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، فَقَالَ : « عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا » .

( 139 ) بَابُ مَا يُجْزِئُ الْأُمِّيَّ وَالْأَعْجَمِيَّ مِنْ الْقِرَاءَةِ

« 830 » - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَفِينَا الْأَعْرَابِيُّ وَالْأَعْجَمِيُّ ، فَقَالَ : « اقْرَءُوا ؛ فَكُلٌّ حَسَنٌ ، وَسَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ » .
هامش
( خالجنيها ) : أي نازعني القراءة . ( 829 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الصلاة » ( 1 / 47 / 298 ) من طريق قتادة . . . به . ( 830 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / 397 ) ثنا خلف بن الوليد ثنا خالد بن حميد الأعرج عن محمّد بن المنكدر . . . به . والتبريزي في « المشكاة » كتاب « فضائل القرآن » ( 1 / 675 ) حديث ( 2206 ) وصححه الألبانى في ( 1 / 156 / 740 ) . ( اقرءوا فكل حسن ) أي مرجو ثوابه ( يقيمونه كما يقام القدح ) : أي يبالغون في إتقان أنفسهم في إصلاح الألفاظ . ( يتعجلونه ولا يتأجلونه ) : أي يتعجلون أجره في الدنيا ولا يؤخرونه إلى الثواب والجزاء الذي يكون لهم في الدار الآخرة .