تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا يَقْطَعُهَا » . وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ :
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
« 1 » . « 4336 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ
هامش
- وأخرجه أحمد 2 / 482 ، والبخاري 4 / 144 والطبريّ 27 / 183 ، وأبو نعيم في « صفة الجنة » ( 403 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة بنحوه . وانظر المسند الجامع 18 / 496 حديث ( 15333 ) . وأخرجه أبو يعلى ( 5853 ) من طريق سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة بنحوه . ( 1 ) الواقعة 30 . ( 4336 ) - إسناده صحيح . وقد ضعّفه العلامتان ناصر الدين الألباني وشعيب الأرنؤوط ، وأعلّاه بهشام بن عمّار وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، وقبلهما استغربه الترمذي : قلت : قد صحح العلامتان الألباني والأرنؤوط عشرات الأحاديث لهشام بن عمار ، فلماذا يضعفانه في هذا الحديث ؟ ! أما عبد الحميد بن أبي العشرين فثقة ، كما حققناه في « تحرير أحكام التقريب » أنا والعلامة الشيخ شعيب - فقد وثقه أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم الرازيّ ، وأبو زرعة الرازيّ وقال : ثقة حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي ، ووثقه أيضا هشام بن عمار ، والدارقطني ، وقال ابن معين والعجليّ : لا بأس به . وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه . قلنا : وهذا ليس بالجرح المعتبر ، فإن كل أحد من الثقات يخالف في بعض حديثه ، ولفظة « ربما » يراد بها القلة . وقال النسائي وحده : ليس بالقوي . وهذا لا يقف تجاه اطلاق جهابذة الأئمة توثيقه . أخرجه الترمذي ( 2549 ) ، وابن أبي عاصم ( 585 ) و ( 587 ) ، وابن حبان ( 7438 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 16 / 225 من طريق أحمد بن سليمان بن -