( 37 ) ( 29 ) - كِتَابُ الزُّهْدِ
( 1 ) بَابُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا
« 4100 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ ، وَلَا فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَلَكِنْ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ ، وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ ، إِذَا أُصِبْتَ بِهَا ، أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا ، لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ » .
قَالَ هِشَامٌ : كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، يَقُولُ : مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْأَحَادِيثِ ، كَمِثْلِ الْإِبْرِيزِ فِي الذَّهَبِ .
هامش
( 4100 ) - إسناده ضعيف جدا ، فإن عمرو بن واقد القرشيّ متروك . وقد استغربه الترمذي .
أخرجه الترمذي ( 2340 ) . وانظر تحفة الأشراف 9 / 169 حديث ( 11935 ) ، والمسند الجامع 16 / 200 - 201 حديث ( 12379 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 893 ) .