النِّسَاءَ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ أُخْرَى ، فَعَلَّمَهَا وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعْلِمَهُ أَحَدًا ، فَكَتَمَتْ إِحْدَاهُمَا وَأَفْشَتْ عَلَيْهِ الْأُخْرَى ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا ، حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلَانِ يَحْتَطِبَانِ ، فَرَأَيَاهُ ، فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَفْشَى الْآخَرُ ، وَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ . فَقِيلَ : وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ ، وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ .
قَالَ ، فَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ ، إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ . فَقَالَتْ : تَعِسَ فِرْعَوْنُ ! فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا ، وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ ابْنَانِ وَزَوْجٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَرَاوَدَ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا ، عَنْ دِينِهِمَا ، فَأَبَيَا ، فَقَالَ : إِنِّي قَاتِلُكُمَا . فَقَالَا : إِحْسَانًا مِنْكَ إِلَيْنَا ، إِنْ قَتَلْتَنَا ، أَنْ تَجْعَلَنَا فِي بَيْتٍ ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً ، فَسَأَلَ جِبْرِيلَ ، فَأَخْبَرَهُ » .
« 4031 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَنَّهُ قَالَ : « عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ ، إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ ، فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ ، فَلَهُ السُّخْطُ » .
هامش
( 4031 ) - إسناده ضعيف ، لضعف سعد بن سنان الكندي .
أخرجه الترمذي ( 2396 ) . وانظر تحفة الأشراف 1 / 222 حديث ( 849 ) ، والمسند الجامع 3 / 14 حديث ( 1572 ) .
وأخرجه أبو يعلى ( 4222 ) من طريق سليمان الحضرمي ، عن أنس بلفظ : « إذا أراد اللّه بقوم خيرا ابتلاهم » .