سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا . سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ، وَهَوًى مُتَّبَعًا ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا يَدَانِ لَكَ بِهِ ، فَعَلَيْكَ خُوَيْصَةَ نَفْسِكَ ، وَدَعْ أَمْرَ العَوَامِّ « 3 » ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِنَّ عَلَى مِثْلِ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ » .
« 4015 » - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ الرُّعَيْنِيُّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَتَى نَتْرُكُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ ؟ قَالَ : « إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ » قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا ظَهَرَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَنَا ؟ قَالَ : « الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ ، وَالْفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَالَتِكُمْ » .
قَالَ زَيْدٌ : تَفْسِيرُ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَالْعِلْمُ فِي رُذَالَتِكُمْ » إِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِي الْفُسَّاقِ .
هامش
وقع في المطبوع والمصرية : « حدّثني عمّي عن عمرو بن جارية » وهو تحريف ، وما أثبتناه من ج وق وهو الصواب فإن عم عتبة هو عمرو بن جارية .
المائدة 105 .
( 3 ) قوله : « ودع أمر العوامّ » ، سقط من المطبوع وأثبتناه من ج وق والمصرية وتهذيب الكمال .
( 4015 ) - إسناده ضعيف ، فمكحول كثير الإرسال ، وقد عنعنه .
أخرجه أحمد 3 / 187 . وانظر تحفة الأشراف 1 / 410 حديث ( 1604 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 250 ) ، والمسند الجامع 2 / 280 حديث ( 1219 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 870 ) .