مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ » .
قَالَ : وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنْ الْفَالِجِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ : مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ ؟ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ ، لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ .
« 3870 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ سَابِقٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، خَادِمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ قَالَ : « مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، أَوْ إِنْسَانٍ ، أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ ، حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
هامش
( 3870 ) - إسناده ضعيف ، لجهالة سابق وهو ابن ناجية أبو عقيل اسمه هاشم ابن بلال . والإسناد فيه غلط بيّن فقد رواه شعبة وهشيم عن أبي عقيل ، عن سابق ، عن أبي سلام ، عن خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو الصواب . وأبو سلام هو ممطور الحبشي .
أخرجه الطبراني في الكبير 22 / ( 367 ) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 10 / 126 - 127 ، عن عبيد بن غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة بنحوه . وانظر تحفة الأشراف 9 / 220 حديث ( 12050 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 241 ) والمسند الجامع 16 / 279 حديث ( 12464 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 845 ) .
وأخرجه أبو داود ( 5072 ) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 4 ) و ( 565 ) من طريق أبي سلام ، عن رجل قيل أنّه خدم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بنحوه . وانظر المسند الجامع .