تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
« 1 » . وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ » . « 3856 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ الْقَاسِمِ ؛ قَالَ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ : الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطه . « 3856 - » ( م ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) البقرة 163 . ( 3856 ) - هذا الحديث موقوف على القاسم ، وهو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن . وعمرو بن أبي سلمة ضعيف يعتبر به عند المتابعة ، وقد ضعّفه أحمد وابن معين والساجي ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال العقيلي : في حديثه وهم . وما وثقه سوى ابن يونس ، وذكره ابن حبان في « الثقات » . وإنّما أخرج له البخاري ومسلم من روايته عن الأوزاعي ، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي ، وشيء عرضه عليه ، وشيء أجازه له ، فأخرجا ممّا سمعه منه لكن تابعه الوليد بن مسلم فرواه عن عبد اللّه بن العلاء ، عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا ، وقد صرّح الوليد بسماعه من عبد اللّه بن العلاء ، فيتحسن الإسناد المرفوع بهذه المتابعة . أما العلّامتان الألباني وشعيب الأرنؤوط فقد حسنا الحديث من أجل القاسم بن عبد الرحمن متابعة منهما لقول ابن حجر في « التقريب » : صدوق يغرب كثيرا » ، مع أنّه ثقة ، وروايته عن الصحابة مرسلة سوى أبي أمامة ، كما بيناه مع فضيلة العلامة الشيخ شعيب في « تحرير أحكام التقريب » ، والنتيجة واحدة إن شاء اللّه ، إذ الإسناد حسن والمتن صحيح . ( 3856 - ) ( م ) - إسناده حسن ، وقد تقدم الكلام عليه في الذي قبله . أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ( 176 ) و ( 177 ) ، والطبراني ( 7925 ) ، -
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 372 | محمد بن يزيد القزويني / بشار عواد معروف / بشار عواد معروف