تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ « 1 » ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ؛ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصًا ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا ، فَقَالَ : « لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا » قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لَنَا ! قَالَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ، وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَنَجِّنَا مِنْ النَّارِ ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ » . قَالَ : فَكَأَنَّمَا أَحْبَبْنَا أَنْ يَزِيدَنَا ، فَقَالَ : « أو لَيْسَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمْ الْأَمْرَ ؟ » .
هامش
- مرزوق . ( 1 ) هكذا وقع هذا الإسناد عند ابن ماجة وهو تخليط فاحش كما أشار إلى ذلك الحافظ المزي في « تهذيب الكمال » و « تحفة الأشراف » وتبع ذلك الخطأ بعض كتاب النسخ المتأخرة ومنها ج وق وناشر المطبوعة وزادوا فيه من الخطأ أن « أبا العدبس » صار « أبا وائل » ، والصواب كما بينه المزي : « مسعر ، عن أبي العنبس ، عن أبي العدبس ، عن أبي مرزوق ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة به » وقد أخرجه هكذا من طريق مسعر : أحمد 5 / 253 ، وأبو داود ( 5230 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 4 / 311 و 312 من طريقين عنه به . وقال المزي عندما ساق حديث ابن ماجة هذا في كتاب « تحفة الأشراف ( 4 / 183 حديث 4934 ) : « عن عليّ بن محمّد ، عن وكيع ، عن مسعر ، عن أبي مرزوق ، عن أبي العدبس ، عن أبي أمامة به » ثم قال : « كذا عنده وهو وهم والصواب الأول » يعني حديث أبي داود ، ثمّ قال : « ووقع في بعض النسخ المتأخرة : عن أبي مرزوق ، عن أبي وائل ، عن أبي أمامة . وهو وهم ممن دون المصنّف » . وذكر المزي نحو هذا الكلام في تهذيب الكمال ( 4 / 312 ) عندما ساق الحديث . وانظر تعليقنا على المسند الجامع 7 / 442 حديث ( 5311 ) ، وإنّما أبقينا على غلط ابن ماجة محافظة منا على النصّ . -