عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَوْلًى لِمَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ « 1 » ؛ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بماذا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ ؟ » قُلْتُ : بِالشُّبْرُمِ ، قَالَ : « حَارٌّ جَارٌّ » ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى فَقَالَ : « لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنْ الْمَوْتِ ، كَانَ السَّنَي ، وَالسَّنَي شِفَاءٌ مِنْ الْمَوْتِ » .
( 13 ) بَابُ دَوَاءِ الْعُذْرَةِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْغَمْزِ
« 3462 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ ؛ قَالَتْ : دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) وقع في النسخ التي بين أيدينا والمطبوعات : « عن مولى لمعمر التيمي ، عن معمر التيمي ، عن أسماء بنت عميس » ، خطأ ، وجاء على الصواب في مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال ( 9 / 347 ) وقد ظنّ محقق تحفة الأشراف أن المزي وهم في عدم ذكر : « عن معمر التيمي » فأثبتها بين قوسين نقلا عن النسخة المطبوعة ، فوهم مع أنّه محقق جيد ، وكل أحد يهم إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وتبع العلامة الألباني المطبوعة أيضا ، فوهم أيضا .
( 3462 ) - إسناده صحيح .
أخرجه عبد الرزاق ( 20168 ) ، والحميدي ( 344 ) ، وأحمد 6 / 355 و 356 ، والبخاري 7 / 161 و 164 و 165 و 166 ، ومسلم 7 / 24 ، وأبو داود ( 3877 ) ، والطحاوي في شرح المعاني 4 / 324 ، وفي شرح المشكل ( 1936 ) ، وابن حبان ( 6070 ) ، والطبراني في الكبير 25 / ( 435 ) و ( 440 ) و ( 442 ) ، والبيهقيّ 9 / 346 ، والبغوي ( 3238 ) . وانظر تحفة الأشراف 13 / 97 حديث ( 18343 ) ، والمسند الجامع 20 / 766 - 767 حديث ( 17735 ) ، ويتكرر إن شاء اللّه تعالى في ( 3468 ) .