فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ ، قَالَ : « إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَكُلْ مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلْنَ ، إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ ، فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخَرُ ، فَلَا تَأْكُلْ » .
قَالَ ابْن مَاجَةَ : سَمِعْتُهُ ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُولُ : حَجَجْتُ ثَمَانِيَةً وَخَمْسِينَ حِجَّةً ، أَكْثَرُهَا رَاجِلٌ .
( 4 ) بَابُ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِ وَالْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
« 3209 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؛ قَالَ : نُهِينَا ، عَنْ صَيْدِ كَلْبِهِمْ وَطَائِرِهِمْ ، يَعْنِي الْمَجُوسَ .
هامش
( 3209 ) - إسناده ضعيف ، شريك هو ابن عبد اللّه النخعيّ ضعيف عند التفرد ، حجاج مدلس وقد عنعنه ، وقال الترمذي : « هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم لا يرخصون في صيد كلب المجوس » .
قلت : لم يذكر الترمذي « وطائرهم » .
أخرجه الترمذي ( 1466 ) . وانظر تحفة الأشراف 2 / 186 حديث ( 2271 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 99 ) ، والمسند الجامع 4 / 240 حديث ( 2731 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 688 ) .