( 93 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُصَدْ لَهُ
« 3092 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ،
هامش
( 3092 ) - إسناده معلول وفي متنه خطأ ، قال المزي : في « تحفة الأشراف » :
« قال يعقوب بن شيبة : وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة ، وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه . وقد خالفه الناس في هذا الحديث ، رواه
مالك بن أنس وحماد بن زيد ويزيد بن هارون وغيرهم جماعة ، كلهم رواه عن يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن إبراهيم التيمي ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن رجل من بهز ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقالوا جميعا في حديثهم : « فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أبا بكر أن يقسمه في الرفاق وهم محرمون » .
ولعلّ ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم ، واللّه أعلم ، لأن في إسناد الحديث عيسى بن طلحة فقال : عن أبيه ، والبهزي يقال : إن اسمه زيد بن كعب وهو من بني سليم ، وهو صاحب الضب الحاقف الذي رماه بسهم فوجد فيه سهمه ، وكان يسكن الروحاء بين مكّة والمدينة . وروي هذا الحديث من طريق آخر ،
رواه أبان العطّار عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عيسى بن طلحة ، عن البهزي ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، .
ولم يذكر في حديثه عمير بن سلمة » .
وتعقبه ابن حجر في « النكت الظراف » فقال : « قوله لعلّ ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم . قلت : قد كشف الغطاء عن ذلك عليّ بن المديني فذكر إسماعيل القاضي عن عليّ بن المديني أنّه قال في كتاب « العلل » بعد أن ساق الحديث عن سفيان بن عيينة مطولا : قلت لسفيان : إنّه كان في كتاب الثقفي : « عن يحيى بن سعيد ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن البهزي » ، قال : فقال لي سفيان : ظننت أنّه طلحة ، وليس استيقنه ، وأمّا الحديث فقد جئتك به » . فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره ، بل اعترف أنّه لما حدث به ظنّ أنّه عن طلحة . وقد أخرجه ابن أبي عمر ( العدني ) في مسنده بطوله أيضا فقال : عن طلحة » .
انظر تحفة الأشراف 4 / 216 حديث ( 5006 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة -