قال : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ خَالُ الْمُنْذِرِ « 1 » بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ ؛ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالْبَوَازِيجِ « 2 » ، فَرَاحَتْ الْبَقَرُ ، فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : بَقَرَةٌ لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ ، قَالَ ، فَأَمَرَ فَطُرِدَتْ حَتَّى تَوَارَتْ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ » « 3 » .
« 2504 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَلَاءِ الْأَيْلِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سُئِلَ ، عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ،
هامش
- أخرجه ابن أبي شيبة 6 / 464 ، وأحمد 4 / 360 و 362 ، وأبو داود ( 1720 ) ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف . فانظر 25 / 432 حديث ( 3233 ) ، والمسند الجامع 4 / 504 - 505 حديث ( 3152 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 544 ) .
( 1 ) في المطبوع والمصرية : « خال ابن المنذر » وهو وهم ، وما أثبتناه من ج وق وتهذيب الكمال .
( 2 ) اسم موضع قرب تكريت .
( 3 ) أي : لا يضمها إلى ماله ولا يخلطها معه ، والضالة : المفقودة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره .
( 2504 ) - إسناده صحيح . -