يَمَانٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ .
« 1971 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَيَعْدِلُ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ! هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ » .
هامش
- أخرجه أحمد 6 / 117 ، والدارميّ ( 2214 ) ، والبخاري 3 / 208 و 238 ، وأبو داود ( 2138 ) ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ، وأبو يعلى ( 4397 ) .
وانظر تحفة الأشراف 12 / 98 حديث ( 16678 ) ، والمسند الجامع 19 / 797 - 798 حديث ( 16704 ) .
( 1971 ) - رجاله ثقات لكنه شاذ ، فقد تفرد حماد بن سلمة بوصله عن أيوب ، وخالفه الثقات فرووه عن أيوب مرسلا وهو الصواب ، قال أبو زرعة الرازيّ : « لا أعلم أحدا تابع حمادا على هذا » ( العلل لابن أبي حاتم 1 / 425 ) وقال الترمذي بعد أن ساق الحديث من رواية حماد بن سلمة : « هكذا رواه غير واحد
عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد اللّه بن يزيد عن عائشة : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . . .
ورواه حماد ابن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كان يقسم ، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة » .
فالحديث معلول ، وإلى هذه العلة أشار النسائي بعد روايته للحديث فقال : « أرسله حماد بن زيد » .
أخرجه ابن أبي شيبة 4 / 386 - 387 ، وأحمد 6 / 144 ، والدارميّ ( 2213 ) ، وأبو داود ( 2134 ) ، والترمذي ( 1140 ) ، والنسائي 7 / 63 ، وابن حبان ( 4205 ) ، والحاكم 2 / 187 ، والبيهقيّ 7 / 298 . وانظر تحفة الأشراف 11 / 471 حديث -