غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ « 1 » ؛ قَالَ : خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي نَخْلٍ لَهَا ، فَقِيلَ لَهُ : أَ تَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ
هامش
- بيناه في تعقباتنا على « التقريب » ، والراوي عنه حجاج بن أرطاة يدلس ، لكن تابع حجاجا محمّد بن خازم عند ابن حبان ويحيى بن سعيد عند الحاكم . وجاء الإسناد في المطبوع من « صحيح ابن حبان » مضطربا ومقلوبا والتعليق عليه غير صحيح ، فقد جاء فيه « محمّد بن خازم ، عن سهل بن محمّد بن أبي حثمة ، عن عمه سليمان بن أبي حثمة » وهذا خطأ بيّن صوابه الإسناد عند ابن ماجة والمزي . بل ليس في الرواة من اسمه سهل بن محمّد بن أبي حثمة إلّا في ثقات ابن حبان ( 6 / 406 ) وهو وهم منه أو من النسّاخ . ومن عجب أن يقول محققه العلامة المحدث الفاضل الشيخ شعيب الأرنؤوط - حفظه اللّه تعالى ومتعنا بعلمه - « سهل بن محمّد بن أبي حثمة ، وعمه سليمان بن أبي حثمة لم يوثقهما غير المؤلّف » فهذا التعليق قد بني على أساس غير صحيح ، فراوي الحديث هو سهل بن أبي حثمة - وهو صحابي صغير - عن محمّد ابن مسلمة ، وكذلك هو عند الحاكم 3 / 434 وغيره .
أخرجه الطيالسي ( 1186 ) ، وابن أبي شيبة 4 / 356 ، وأحمد 3 / 493 و 4 / 225 ، وسعيد بن منصور في سننه ( 519 ) ، والطحاوي 3 / 113 ، وابن حبان ( 4042 ) ، والحاكم 3 / 434 ، والبيهقيّ 7 / 85 ، والمزي في تهذيب الكمال 25 / 303 من طريق أبي معاوية ، عن حجاج به . وانظر تحفة الأشراف 8 / 360 حديث ( 11128 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 121 ) ، والمسند الجامع 15 / 94 حديث ( 11363 ) ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ( 98 ) .
وأخرجه أحمد 4 / 226 من طريق ثور ، عن رجل من أهل البصرة ، عن محمّد ابن مسلمة بنحوه . وانظر المسند الجامع 15 / 94 حديث ( 11364 ) .
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « سلمة » .