تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
« 1624 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَشْفُ السِّتَارَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي الصَّلَاةِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَحَرَّكَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ اثْبُتْ ، وَأَلْقَى السِّجْفَ ، وَمَاتَ فِي آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
هامش
- أصحاب الليث فإنهم قالوا : عنه عن يزيد بن الهاد ، كما قال قتيبة . وقد أخرجه أحمد عن يونس بن محمّد ومنصور بن سلمة وهاشم بن القاسم ثلاثتهم عن الليث كما قال قتيبة ، فوقع الاختلاف فيه على يونس ، لا من يونس ، فاحتمل أن يكون من ابن ماجة ، فلعله كان في أصله عن أبي بكر ( يعني ابن أبي شيبة ) به غير منسوب ، فنسبه من قبل نفسه لكون الليث مصريا ويزيد بن أبي حبيب كذلك . ثم رجعت إلى مسند ابن أبي شيبة فوجدت أن الأمر كما ظننت ، فأخرجه في مسند عائشة : حدّثنا يونس ابن محمّد ، قال : حدّثنا الليث ، قال : حدّثنا يزيد ، عن موسى بن سرجس ، فذكره . ويزيد هذا هو ابن الهاد لا ابن أبي حبيب » . قلت : ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر صحيح ، لكنني مستعجب من قوله في « التقريب » عن موسى بن سرجس : « مستور » ، فالمستور هو الذي روى عنه جمع ولم يوثقه أحد ، وموسى هذا بعد قوله الذي قاله تفرد بالرواية عنه يزيد بن الهاد فكيف يكون مستورا ؟ أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 10 / 258 ، وأحمد 6 / 64 و 70 و 77 و 151 ، والترمذي ( 978 ) ، وفي الشمائل له ( 387 ) ، وفي عمل اليوم والليلة للنسائي ( 1093 ) ، وأبو يعلى ( 4510 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 29 / 68 . وانظر تحفة الأشراف 12 / 286 حديث ( 17556 ) ، والمسند الجامع 19 / 552 حديث ( 16408 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 357 ) . ( 1624 ) - إسناده صحيح . -
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 133 | محمد بن يزيد القزويني / بشار عواد معروف / بشار عواد معروف