« 1375 ( م » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
- وهو ضعيف ، ذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال البخاري : لم يثبت حديثه . . . وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر » .
قلت : السبب الذي أعل به البوصيري هذا الحديث غير جيّد ، فإن عاصم بن عمرو رجل صدوق روى عنه جمع من ثقات الناس منهم شعبة وعامر الشعبي وأبو إسحاق السبيعي ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق ، وكتبه البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحوّل من هناك . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال الذهبي : لا بأس به إن شاء اللّه ، وقال ابن حجر : صدوق رمي بالتشيع ، ولا يضعف الحديث بمثل هذا . لكن الحديث يعل في هذا السند بالانقطاع لأن عاصم بن عمرو لم يسمع من عمر ، كما قرره أبو زرعة الرازيّ ( المراسيل لابن أبي حاتم 152 ) والمزي في « تهذيب الكمال » ، ويعلّ في السند الآتي بجهالة عمير مولى عمر ، إذ تفرد عاصم بن عمرو البجلي هذا بالرواية عنه ولم يوثقه سوى ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل . وقد أخرجه غير واحد : عن عاصم ، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر ، أو أن قوما أتوا عمر ، والرجل مجهول فالسند ضعيف أيضا .
أما قول البخاري : « لا يثبت حديثه » فلا يمكن أن يتوجه إلى ضعف عاصم بن عمر وحسب ، بل الأولى أن يتوجه : أن البخاري لم يجد طريقا صحيحا يثبت به الحديث ، لأن الأول منقطع ، والثاني فيه مجهول ، واللّه أعلم وهو الموفق للصواب .
انظر تحفة الأشراف 8 / 35 حديث ( 10476 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 88 ) ، والمسند الجامع 13 / 495 حديث ( 10451 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 290 ) .
( 1375 ( م ) ) - إسناده ضعيف ، عمير مولى عمر مجهول .
أخرجه الطحاوي 3 / 37 ، والبيهقيّ 1 / 312 . وانظر تحفة الأشراف 8 / 97 حديث ( 10621 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 88 ) ، والمسند الجامع -