ثَابِتُ بْنُ مُوسَى أَبُو يَزِيدَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ » .
« 1334 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي
هامش
- حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلّا به ، يعني
عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار .
والآخر بهذا الإسناد :
من كانت له وسيلة إلى سلطان فدفع بها مغرما أوجرّ بها مغنما ثبت اللّه قدميه يوم تدحض الأقدام .
قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني الحديث الأول ، قال : وبلغني عن ابن نمير أنّه ذكر الحديث فقال :
باطل ، شبّه على ثابت وذلك أن شريكا كان مزّاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وكان شريك يقول :
حدّثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه ، من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار .
فظن ثابت - لغفلته - أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنّما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف » . وقال مثل ذلك العقيلي وابن حبان ، وقال البوصيري : « هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من عدة طرق وضعفها كلها . وقال : هذا حديث باطل لا يصحّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » .
انظر تهذيب الكمال 4 / 378 ، وتحفة الأشراف 2 / 201 حديث ( 2336 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 86 ) ، والمسند الجامع 3 / 511 حديث ( 2335 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 280 ) .
( 1334 ) - إسناده صحيح ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
أخرجه ابن أبي شيبة 8 / 624 ، وأحمد 5 / 451 ، وعبد بن حميد ( 496 ) ، -