أَصِيدُ وَكَانَتْ لِي قِرْبَةٌ أَجْعَلُ « 1 » فِيهَا مَاءً ، وَإِنِّي تَوَضَّأْتُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ . الْحِلُّ مَيْتَتُهُ » .
« 388 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ،
هامش
- سوادة الجذامي ولم يوثقه سوى ابن حبان ، وإلى مثل ذلك أشار الذهبي في الميزان .
وأيضا فإن ابن الفراسي لا تصح له صحبة إنّما يروي عن أبيه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ولذلك حكم الحافظ ابن القطان بانقطاع هذا الحديث كما نص عليه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 10 / 137 - 138 ) ونقلته منه في زياداتي على تهذيب الكمال ( 27 / 539 ) .
على أن متن الحديث صحيح بما قبله .
أخرجه المزي في تهذيب الكمال 27 / 540 من طريق الليث بن سعد به .
وانظر تحفة الأشراف 11 / 121 حديث ( 15525 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 30 ) ، والمسند الجامع 18 / 536 حديث ( 15384 ) .
( 1 ) في التحفة وتهذيب الكمال : « أحمل » ، وما هنا يعضده ما في مصباح الزجاجة للبوصيري ( الورقة 30 ) ، وكله بمعنى .
( 388 ) - إسناده صحيح ورجاله ثقات وإن قال العلامة الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على ابن حبان : « إسناده حسن » ، فإن أبا القاسم بن أبي الزناد ثقة عندنا وإن قال الحافظ ابن حجر في التقريب : « ليس به بأس » فقد أثنى عليه الإمام أحمد ووثقه ، وقال ابن معين : ليس به بأس . وروى عنه جمع ، ولا نعلم فيه جرحا . وشيخه إسحاق بن حازم ثقة عندنا كما حققناه في تعقباتنا على الحافظ ابن حجر في « التقريب » فراجعه ، وأيضا فإن متن الحديث صحيح كما تقدم .
أخرجه أحمد 3 / 373 ، وابن خزيمة ( 112 ) ، وابن حبان ( 1244 ) ، والدارقطني 1 / 34 ، والمزي في تهذيب الكمال 34 / 193 من طريق أحمد بن حنبل به . وانظر تحفة الأشراف 2 / 218 حديث ( 2392 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 30 ) ، والمسند الجامع 3 / 415 حديث ( 2167 ) .