15 - وكان من نتيجة عملنا التحقيقي الوقوف على مئات الأخطاء في الأسانيد والمتون في الطبعة التي نشرها ابن عبد الباقي - رحمه اللّه - فرأينا من المفيد الإشارة إليها في الحواشي بعد تصحيحها في المتن ليفيد منها من يعتزم تصحيح نسخته . على أننا في الوقت نفسه أصلحنا الكثير ، لا سيما في ضبط الأسماء وتقييدها ، من غير إشارة إليها لكثرة ذلك وخوفا من تضخم التعليقات .
16 - ورأينا من المفيد أيضا شرح بعض الغريب الوارد في متون الأحاديث ، معتمدين كتاب « النهاية في غريب الحديث » لمجد الدين ابن الأثير وبعض معجمات اللغة وبعض الشروح التي أوردها الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي في طبعته .
17 - وقد كتبنا حكمنا على كل حديث وتخريجه في الهامش برقم الحديث المذكور في المتن ، فإذا علقنا ما اقتضى التعليق عليه في الإسناد أو المتن من تحريف أو تصحيف أو سقط أو شرح بعض الغريب ، فقد جعلناه عقيب التخريج وبأرقام مسلسلة ، إن كان هناك أكثر من رقم ، لكل حديث .
18 - وقام العاملون معي في مكتب الطبع والتصحيح ببغداد ، وفي مقدمتهم الشيخ شيروان محمّد عبد الواحد ، بوضع جملة فهارس لهذا الكتاب تيسّر الإفادة منه وتقدم الخدمات للدارسين والمخرّجين وهي :
أ - فهرس أطراف الأحاديث والآثار القولية والفعلية .
ب - فهرس شيوخ ابن ماجة .
ج - فهرس الرواة من الصحابة ومن روى عنهم من التابعين وغيرهم .
د - فهرس رجال ابن ماجة من غير الشيوخ والصحابة .
وكنا قد ألحقنا في نهاية كل مجلد فهرسا للأبواب التي تضمنها لتيسير الانتفاع به على وجه السرعة ، فجزاهم اللّه عني وعن سنة المصطفى خير ما
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 27
مساهمون: محمد بن يزيد القزويني
ص٢٧