عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، « 1 » عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ ، وَذَكَرَ الْخَوَارِجَ . فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ « 2 » ، وَلَوْ لَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِي ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
« 168 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ
هامش
( 1 ) تصحف في المطبوع إلى : « عبيدة » بضم العين .
( 2 ) مثدون : صغير اليد مجتمعها .
( 168 ) - إسناده حسن ، من أجل أبي بكر بن عيّاش ، وعاصم هو ابن بهدلة بن أبي النجود الأسدي الكوفيّ ثقة عندنا وإن قال الحافظ ابن حجر في « التقريب » :
« صدوق له أوهام » ، وزر هو ابن حبيش الأسدي الكوفيّ الإمام الثقة الثبت لكن متن الحديث صحيح ، كما سيأتي .
أخرجه أحمد 1 / 404 ، والترمذي ( 2188 ) وقال : « وفي الباب عن علي وأبي سعيد وأبي ذر ، وهذا حديث حسن صحيح . وقد روي في غير هذا الحديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حيث وصف هؤلاء القوم الذين يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرّميّة ، إنّما هم الخوارج والحرورية وغيرهم من الخوارج » .
وانظر تحفة الأشراف 7 / 24 حديث ( 9210 ) ، والمسند الجامع 12 / 227 - 228 حديث ( 9432 ) .