ولو كان اكتفى بذلك لهان الأمر وقلنا : قد وفّر لنا الرجل نسخة خطية يستضاء بها عند تحقيق الكتاب ، لكنه كلّف اثنين من طلبته بمقابلة هذه النسخة على طبعة محمّد فؤاد عبد الباقي فثبتوا الأحاديث الواردة في المخطوطة واعتمدوا الضبط الذي ارتضاه محمّد فؤاد عبد الباقي ، وأسقطوا كلّ ما لم يرد فيها من الأحاديث ! !
ونتيجة لهذه المتابعة العمياء لطبعة محمّد فؤاد عبد الباقي على الرغم من زعمه أن اثنين من طلبته قابلا نسخته الخطية عليها - وما أظنه فعل ذلك ، وإن فعل فإنّه لم يكن متقنا - فقد وقع في التحريفات والتصحيفات التي وقع فيها ابن عبد الباقي نفسه نحو ضبطه اسم « خازم بن يحيى » بالحاء المهملة « 1 » ، والخفّاف بتخفيف الفاء « 2 » ، وقوله : « إسرائيل » « 3 » وهو « إسماعيل أبو إسرائيل » ، و « عبد اللّه بن عمرو » « 4 » ، وهو « عبد اللّه بن عمر » و « الهذيل » « 5 » بالذال المعجمة ، وهو « الهزيل » بالزاي ، و « عبد اللّه بن عبد اللّه بن نوفل » « 6 » ، في « عبد اللّه بن الحارث بن نوفل » ، و « المقرئ » « 7 » ، وهو « الخرقي » ، وضبطه « عقيل » « 8 » صاحب الزهري بفتح المهملة وكسر القاف « عقيل » ، وضبطه « عليّ « 9 » والد مسلمة بن عليّ مكبّرا « عليّ » و « الهستجاني » « 10 » وهو « الهسنجاني » ، ونحو ذلك في مئات المواضع المشابهة .
هامش
( 1 ) حديث رقم 73 و 217 وقارن 84 و 244 من طبعتنا وتعليقنا عليهما .
( 2 ) حديث رقم 80 وقارن 91 من طبعتنا والتعليق عليه .
( 3 ) حديث رقم 195 وقارن 207 من طبعتنا والتعليق عليه .
( 4 ) حديث رقم 516 وقارن 497 .
( 5 ) حديث رقم 577 وقارن 559 .
( 6 ) حديث رقم 607 وقارن 614 .
( 7 ) حديث رقم 755 وقارن 739 .
( 8 ) حديث رقم 409 وقارن 394 .
( 9 ) حديث رقم 361 وقارن 351 .
( 10 ) حديث رقم 388 وقارن 403 .